وافقت الهيئة العامة للنقابة العامة للعاملين بالنقل الجوي والسياحة، خلال اجتماعها السنوي، الذي عقد في مجمع النقابات المهنية بحضور مندوب الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن رئيس نقابة الخدمات الصحية سعادة السيد محمد غانم على التقريرين الإداري والمالي لعام 2025، بعد مناقشات عكست حرص الهيئة العامة على متابعة أداء النقابة وتعزيز دورها في خدمة منتسبيها.
وشهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لأبرز إنجازات النقابة والتحديات التي واجهت قطاع النقل الجوي والسياحة خلال العام الماضي، في ظل ظروف إقليمية واقتصادية معقدة ألقت بظلالها على هذا القطاع الحيوي.
وقال رئيس النقابة سعادة السيد يوسف قنب، في كلمته أمام الهيئة العامة، أن النقابة واصلت أداء دورها الوطني والنقابي رغم التحديات، مشدداً على أنها “ستبقى بيتاً لجميع العاملين ومنبراً للحوار المسؤول والبناء”، ومشيراً إلى أن قوة النقابة تنبع من التفاف أعضائها حولها ودعمهم لرسالتها. وأضاف أن النقابة عملت خلال العام الماضي على متابعة قضايا العاملين والدفاع عن حقوقهم، والتصدي لأي محاولات تمس أمنهم الوظيفي أو مكتسباتهم العمالية.
وبيّن أن النقابة وضعت خطة عمل متكاملة لعام 2025، ركزت على تحسين أوضاع العاملين، بما في ذلك السعي لزيادة الرواتب والحوافز وإقرار سلم رواتب عادل يحقق الاستقرار الوظيفي، إلى جانب تعزيز الاتفاقيات الجماعية مع الشركات العاملة في القطاع، ما أسهم في تحقيق مزايا إضافية للعاملين.
واشار إلى أن النقابة واصلت تنفيذ برامجها الاجتماعية، وفي مقدمتها برنامج المنح الجامعية لأبناء العاملين، بدعم من عدد من الشركات، مؤكداً أن هذه البرامج تعكس التزام النقابة بدورها الاجتماعي إلى جانب دورها النقابي.
من جهته، قال أمين سر النقابة السيد نبيل سالم إن التقرير الإداري يعكس حجم الجهود التي بذلتها الهيئة الإدارية في متابعة قضايا العاملين في مختلف مواقع العمل، مبيناً أن النقابة عقدت اجتماعات دورية ولقاءات مباشرة مع العمال، واستمعت إلى ملاحظاتهم وعملت على معالجة معظمها من خلال الحوار مع إدارات الشركات.
وأضاف أن النقابة أولت اهتماماً خاصاً بملف الصحة والسلامة المهنية، من خلال عقد دورات توعوية وإرشادية، إلى جانب توسيع قاعدة الانتساب وتعزيز التواصل مع العاملين في القطاع، بما يسهم في ترسيخ العمل النقابي المؤسسي.
وقد أكد إلى أن النقابة تابعت عن كثب قضايا العاملين في عدد من الشركات، من بينها الملكية الأردنية وجورامكو ومجموعة المطار الدولي، حيث أسفرت الجهود عن تحقيق زيادات سنوية ومكافآت مالية، إلى جانب الدخول في مفاوضات لتوقيع اتفاقيات جماعية جديدة تهدف إلى تحسين بيئة العمل وتعزيز الامتيازات العمالية.

