نظّم الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بدعم من الوكالة الدنماركية للتنمية النقابية DTDA، ورشة تدريبية، على مدى يومين، بعنوان “تاريخ الحركة النقابية في الأردن وتحليل السياق النقابي والسياسي”، بمشاركة أعضاء لجنتي المرأة والشباب في الاتحاد، بهدف تعزيز قدراتهم المؤسسية والقيادية، وتمكينهم من أداء أدوارهم بفاعلية أكبر في الحركة النقابية.
وأكد رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، في كلمة افتتاح الورشة، أن الاستثمار في قدرات الشباب والمرأة يمثل أولوية أساسية في مسيرة تطوير العمل النقابي، مشيراً إلى أن تعزيز حضورهم ومشاركتهم في العمل النقابي يساهم في بناء حركة نقابية أكثر قوة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمتغيرات عالم العمل.
وأضاف، أن الاتحاد ينظر إلى الشراكة مع الوكالة الدنماركية، باعتبارها شراكة مثمرة تسهم في تطوير مهارات الكوادر النقابية ورفع جاهزيتها للتعامل مع التحديات التي تواجه العمال والحركة النقابية.
وتتضمن الورشة، التي يقدمها المدرب باسل حارون، عدداً من المحاور، من أبرزها: نشأة الحركة العمالية والتنظيم النقابي، وتاريخ الحركة النقابية الأردنية وتطورها، ومحطات مؤثرة في مسيرتها، إلى جانب مفهوم السياق النقابي والسياسي وأثره في العمل النقابي.
كما تشتمل الورشة، على تدريبات وأنشطة تفاعلية حول ميزان القوة النقابية، وخريطة أصحاب المصلحة، وشبكة التأثير، وتحليل الأحداث والقرارات الاقتصادية والسياسية وانعكاساتها على العمال، إضافة إلى مناقشة التحالفات والتحديات وآليات الانتقال من التحليل إلى القرار النقابي، بما يعزز قدرة المشاركين على قراءة الواقع واتخاذ مواقف نقابية أكثر فاعلية

